وفي مقابلة مع وكالة مهر للأنباء، صرّح إبراهيم رضائي، ردًا على الهجمات الأمريكية الأخيرة على بلادنا وانتهاك مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب، قائلًا: "إن أقل ما يسعى إليه الأمريكيون من هذه الأعمال هو السيطرة على مضيق هرمز وإدارته من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهدفهم النهائي هو مهاجمة عمق البلاد".
وأشار إلى أنه "لا يجب أن ننسى، كما قال قائد الثورة الإسلامية الشهيد، أن الهدف الرئيسي للأمريكيين خلال هذه السنوات تجاه الجمهورية الإسلامية كان ابتلاع إيران. فأمريكا لا تتسامح بأي حال من الأحوال مع إيران قوية وعظيمة، وينطبق النهج نفسه على الكيان الصهيوني. فهم يعتبرون وجود دولة قوية ومستقلة تهديدًا لأمنهم، ويسعون إلى إسقاط إيران وابتلاعها".
رد إيران على العدوان الأمريكي
وفيما يتعلق برد إيران على تحركات الولايات المتحدة، قال رضائي: "سنرد حتمًا على عدوان العدو، وسيكون ردنا حاسمًا؛ وهذا ما كان عليه الحال حتى الآن".
وتابع: "في الأيام الأخيرة، نفذنا هجمات على مراكز وقواعد معادية مختلفة في دول المنطقة، شملت مراكز قيادة وأنظمة رادار ومعدات عسكرية ومنشآت وأساطيل وأنظمة دفاعية في دول عديدة من الكويت إلى البحرين وعُمان والأردن وقطر وسوريا، وهذه الهجمات مستمرة. لا شك أن ردّنا سيكون أشدّ وطأةً في الأيام المقبلة، إذا استمرّ عدوان العدو".
سبب نقض الولايات المتحدة للتفاهم
تعليقا على سبب نقض الولايات المتحدة لوعدها بإنهاء الحرب، صرّح عضو في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي: "إن نقض الأمريكيين لوعدهم ليس بالأمر الجديد أو الغريب. منذ البداية، نصحنا أصدقاءنا بعدم الثقة كثيرًا بما يقوله الأمريكيون، أو حتى بما يكتبونه ويوقعونه".
وأضاف: "لقد أخفق الأمريكيون مرارًا وتكرارًا، بدءًا من تجربة الاتفاق النووي وحتى قبلها، في الوفاء بالتزاماتهم تجاه الآخرين، بما في ذلك بلدنا. لذلك، لم نتفاجأ بنقضهم لوعودهم. فعندما تُؤمَّن مصالحهم جزئيًا، سيلجؤون إلى أساليب ملتوية وينقضون التزاماتهم".
الكيان الصهيوني والولايات المتحدة فريق واحد
وتابع رضائي قائلًا: "لا أعتبر حكام البيت الأبيض منفصلين عن حكام تل أبيب والأراضي المحتلة. إنهم فريق واحد، ويتقاسمون العمل فيما بينهم".
وأوضح: "القول بأن الصهاينة استفزوا الولايات المتحدة أو زودوها بمعلومات هو، في رأيي، تفاؤل مفرط. فالحقيقة هي أن الصهاينة أوصلوا نتنياهو إلى السلطة، وأوصلوا ترامب إليها بالوسائل نفسها".
آخر مستجدات خطة إدارة مضيق هرمز
صرح ممثل شعب دشتستان في مجلس الشورى الإسلامي، بشأن آخر مستجدات مراجعة خطة إدارة مضيق هرمز في المجلس، قائلاً: "تمت مراجعة مختلف جوانب هذه الخطة والموافقة عليها من قبل لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، وذلك بالتشاور مع أعضاء لجان أخرى، وهيئات مختلفة، ومركز البحوث التابع للمجلس. والآن، وبعد الإعلان عن استلامها، أصبحت الخطة جاهزة للمراجعة العلنية في المجلس، ونتوقع مراجعتها في دورات المجلس القادمة."
/انتهى/
تعليقك